Printed page ١٥/ ٣١٦
أبوك الذي أجْدى عليَّ بَنَصْرِهِ ... فأنْصت عنّي بعده كُلَّ قائل (١)
وأصل هذا من قولهم: نصرت السماء أرض كذا، إذا سَقَتْها (٢).
قال أبو عبيد: نُصَرت البلاد، فهي منصورة. ونُصِرَ القوم، إذا غِيثُوا (٣). وأنشد (٤):
من كان أخْطاه الربيع فإنّما ... نُصرَ الحجاز بغَيث عبد الواحد (٥)
قال ابن قتيبة -على هذا القول-: كأنه يريد من كان قانطا من رزق الله ورحمته فليفعل ذلك الذي ذكره (٦) من الاختناق، ولينظر هل يذهب كيده -