Skip to content

التفسير البسيط ٢

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ١٥/ ٢٤٤

وهذا (١) معنى قول الأخفش: إنما أراد -والله أعل - الفعل ولو أراد الصفة لقال: موضع (٢).

قال المبرد: ولما (٣) قال ﵎ ﴿عَمَّا أَرْضَعَتْ﴾ كان حق هذا مرضعه.

قوله: ﴿عَمَّا أَرْضَعَتْ﴾ قال الحسن في هذه الآية: تذهل المرضعة عن ولدها لغير فطام، وتضع الحامل ما في بطنها لغير تمام (٤).

وعلى هذا -وهو قول جميع المفسرين (٥) - يكون التقدير: عمن أرضعت (ما) يكون بمعنى (من) (٦).

وقال المبرد: (ما) بمعنى المصدر أي: تذهل عن الإرضاع (٧). يعني لا ترضع ولدها الصغير. والأول الوجه (٨).