Skip to content

التفسير البسيط ١٠٩

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ١٥/ ٢٣٢

ومعنى هذا على سواء. وقد مرَّ.

وقال أبو علي الفارسي: سواء تحتمل ضربين: أحدهما: أن يكون صفة لمصدر محذوف، التقدير: آذنتكم إيذانا على سواء، كقوله: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ﴾ [البقرة: ١٨١] التقدير: كتابة كما كتب، فحذف المصدر. ومعنى إيذانا على سواء: إعلامًا نستوي في علمه لا أستبد أنا به (١) دونكم؛ لتتأهبوا لما يراد منكم. والثاني: أن يكون حالاً. فإذا جعلته حالاً أمكن فيه ثلاثة أضرب: أحدها: أن يكون حالاً من الفاعل (٢). والآخر: أن يكون حالاً من المفعول به (٣). والثالث: أن يكون منهما جميعًا، على قياس ما جاء في قول عنترة:

متى ما نلتقي فردين ترجف ... روادف إليتيك وتستطارا (٤) (٥)