وقوله: ﴿إِنَّهُمْ﴾ الظاهر أن الكناية تعود إلى زكريا ويحيى وامرأة زكريا (١). ويدل على هذا ما روي أن أبا بكر ﵁ خطب فقال في خطبته: (وإن الله أثنى على زكريا وأهل بيته فقال: (إنهم كانوا يسارعون) الآية (٢).
وقال بعض المفسرين: ﴿إِنَّهُمْ﴾ (٣) يعني الأنبياء الذين سماهم في هذه السورة (٤).
ومعنى ﴿يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾ قال ابن عباس: يبادرون في طاعة الله (٥) وأداء فرائضه، ويتنافسون (٦) في المعروف على عباد الله (٧).
وقوله تعالى: ﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا﴾ الرَّغَبُ والرَّغْبُ والرَّغْبَةُ كلها