Skip to content

التفسير البسيط ٢٩

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٢/ ٣٠٢

جعلها سبعًا بعد ما خلق الأرض، وقد كانت السماء قبل ذلك مخلوقة، كما قال أهل التفسير: إنها كانت قبل دخانًا (١).

وكان أبو عمرو والكسائي يخففان (وهو)، (فهو) ويسكنان (الهاء) مع الواو والفاء واللام (٢).

وذلك أنهما يجعلان هذه الحروف كأنها من نفس الكلمة، لما (٣) لم يكن لها إذا (٤) أفردت معنى، فأشبهت في حال دخولها الكلمة ما كان من نفسها (٥).

وإذ كان كذلك خففت (الهاء) كما خففت (العينات) (٦) في (سَبُع)