Skip to content

التفسير البسيط ٤٤

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ١٥/ ٨٩

وهذا معنى قول مجاهد وعكرمة، قالا: ننقصها من أطرافها بالموت وقبض الناس (١).

يخوفهم بالهلاك بعد طول الإمهال.

وقال الكلبي: نفتح من أطرافها لمحمد (٢). وهو قول السدي (٣).

وقد أحكمنا هذا القول في آخر سورة الرعد (٤).

ثم وبخهم فقال: ﴿أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ﴾ أي: أفتغلبون محمدًا (٥)؟

وقيل: أفهم الغالبون أم نحن؟ (٦) بعد أن فتحنا على محمد ما حول مكة.

وهذا معنى قول ابن عباس: يريد بل لي الظفر، والغلبة (٧) لأنبيائي،