Printed page ١٥/ ٧٧
وقال أبو عبيدة: تأويل الآية على القلب، أي: خلق العجل من الإنسان (١).
ولا وجه لحمله على القلب مع ماله على (٢) الاستواء من المعنى المفهوم (٣).
وقال نفطويه: قال بعض الناس: ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾ أي: من طين، وأنشد (٤):
والنبع ينبت بين الصخر (٥) ضاحية ... والنخل ينبت بين الماء والعجل