Skip to content

التفسير البسيط ٣٩

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ١٤/ ٣٩٩

قال: والعرب تقول: اتخذه لي على عيني، أي على محبتي) (١).

وقال ابن الأنباري: (العين في هذه الآية يقصد بها قصد الإرادة والاختيار، من قول العرب: غذى فلان على عيني أي على المحبة مني والإشفاق) (٢).

وأنشد لخفاف بن ندبة (٣):

إِن تَكُ خَيْلِي قَدْ أُصِيبَ صَمِيمُها ... فَعَمْدًا عَلى عَيْنٍ تَيَمَّمْتُ مَالِكَا

وذكر صاحب النظم في اللام التي في قوله: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ أوجهًا أحدها: (أنها متصلة بما قبلها، وهو قوله: ﴿إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى﴾؛ لأن ذلك الإيحاء كان من أسباب تربية موسى على ما أراد الله، وعلى هذا يجب أن تكون الواو مقحمة زائدة في ﴿وَلِتُصْنَعَ﴾. الثاني: أن اللام متصلة بما بعدها، وهو قوله تعالى: ﴿إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ﴾ كأن المعنى: