حكايته الحال الماضية) (١). وهذا الفضل نذكره بأشرح من هذا عند قوله: ﴿رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾ [الكهف: ٢٢].
وقوله تعالى: ﴿بِالْوَصِيدِ﴾ قال ابن عباس في رواية على وعطاء: (بالفناء) (٢)، وهو قول أكثر المفسرين، قال مجاهد والضحاك: (يعني فناء الكهف) (٣)، وبه قال أكثر أهل اللغة.
روى أبو عبيد عن الأحمر (٤): (الوصيد: الفناء) (٥).
وقال الزجاج: (الوصيد: فناء البيت، وفناء الدار) (٦).
وقال أبو عبيدة: (الوصيد: الفناء، والجميع وصائد ووصدٌ) (٧).
وقال يونس والأخفش والفراء: (الوَصِيد والأصَيد لغتان، مثل: