Skip to content

التفسير البسيط ٨٥

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ١٣/ ٤٦٤

وحياة النفوس (١) فيما تصير إليه من الخير عند الله ﷿ (٢).

وقال آخرون: هو روح الحيوان (٣)، وهو الأظهر في الكلام الذي يسبق إلى الأفهام (٤)، ونذكر هاهنا الكلام في الروح واشتقاقه ومعناه وبالله التوفيق، الروح الذي يحيا به البدن يُذَكّر وُيؤَنث، وأكثر الناس على أن اشتقاقه من الريح، والريح في الأصل روح، والعرب تسمي النفخ والنفس الذي يخرج من الإنسان روحًا.

قال ذو الرُمَة:

فقلتُ له ارفعها إليك وأحْيِها ... برُوحك واجعله لها قِيتَةً قدْرا (٥)