Printed page ١٣/ ٤٤٠
وعلقمة وإبراهيم وجميع المفسرين (١).
قال الحجاج بن عمرو المازني (٢): أيحسب أحدكم إذا قام من الليل فصلى حتى يصبح أنه قد تهجد؟! إنما التهجد: الصلاة بعد رقدة ثم صلاة بعد رقدة ثم صلاة بعد رقدة، وتلك كانت صلاة (٣) رسول الله ﷺ (٤)، وهذا يدل على صحة قول الأزهري في تفسير التهجد، حيث لم يجعلوا الساهر ليله كله متهجدًا، وجعلوا التهجد بعد النوم، ولو كان ضدًا للنوم لكان الساهر جميع ليله متهجدًا.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= وعلقمة، وعنه الأعمش وهارون بن عنترة، مات سنة (٩٩ هـ)، انظر: "الجرح والتعديل" ٥/ ٢٠٩، و"الكاشف" ١/ ٦٢١ (٣١٤١)، و"تقريب التهذيب" (٣٨٠٣). (١) أخرجه "الطبري" ١٥/ ١٤١ - ١٤٢ بنصه من طرق عنهم، وورد في "معاني القرآن" للنحاس ٤/ ١٨٣ بنصه عن علقمة والأسود، و"تفسير الجصاص" ٧/ ٢٠٣ بنصه عن الأسود وعلقمة، و"الثعلبي" ٧/ ١١٧ أبنصه، و"الطوسي" ٦/ ٥١١ بنصه عن الأسود وعلقمة، انظر: "تفسير ابن كثير" ٣/ ٦١، عنهم، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" ٤/ ٣٥٥ وزاد نسبته إلى ابن المنذر ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة عن علقمة والأسود. (٢) الحجاج بن عمرو المازني الأنصاري الخزرجي ﵁، له صحبة، روى عن النبي ﷺ حديثين؛ أحدهما في الحج والآخر في التهجد، وهو الذي ضرب مروان يوم الدار -يوم حصر عثمان ﵁ في داره- فأسقطه، وشهد صفين مع علي. انظر: "الاستيعاب" ١/ ٣٧٨، و"أسد الغابة" ١/ ٦٩٢، و"الإصابة" ١/ ٣١٣، و"تقريب التهذيب" ص ١٥٣ (١١٣٢). (٣) ساقطة من (د). (٤) أخرجه "الطبري" ١٥/ ١٤٢ مختصرًا، وورد في "تفسير الجصاص" ٣/ ٢٠٧ بنصه، وانظر: "تفسير ابن عطية" ٩/ ١٤٢ و"الفخر الرزي" ٢١/ ٣٠، و"القرطبي" ١٠/ ٣٠٨، و"الألوسي" ١٥/ ١٣٨.