Skip to content

التفسير البسيط ٦٢

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ١٣/ ٣٨٧

نَشْكو إليْك سَنَةً قد أجْحَفَتْ

واحْتَنَكَتْ أموالَنَا وجلَّفَتْ (١)

ومن قال: لأغوينّهم ولأقودنّهم إلى المعاصي؛ كما روي عن مجاهد أنه قال: مثل الزِّياق، فأصله من قولهم: حَنَكَ الدابةَ يَحْنُكُها، إذا ربط في حنكِها الأسفل حَبْلًا يقودها به (٢)، ومثله: احتنك، وأنشد ابن الأعرابي (٣):

فإنَّ لدَينا مُلْجِمِينَ وحانِكًا (٤)

والمعنى على هذا الأصل: لأقودنّهم حيث شئت، كمن يُربط في حَنَكه الزياق فيقاد.

قال الأخفش في قوله: ﴿لَأَحْتَنِكَنَّ﴾: لأستأصلَنَّهم ولأستميلَنَّهم (٥)،