أراد بالصواعق صوت الرعد، يدل على هذا قوله (٤) ﷿: ﴿يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ﴾ ولا يسدّون الآذان إلا من شدة صوت الرعد (٥).
وقال آخرون: الصاعقة: كل عذاب مهلك (٦).
وقيل: الصاعقة: الصوت الشديد من الرعد، يسقط معها قطعة نار (٧).
فأما معنى الآية، فقال المفسرون: إن الله تعالى ضرب للمنافقين مثلًا آخر، وشبههم بأصحاب مطر. وأراد بالمطر: القرآن (٨)،