Skip to content

التفسير البسيط ١٩

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٢/ ٢٠٦

أي قتلها صوته.

ويقال للرعد والبرق إذا [قتلا] (١) إنسانا: أصابته صاعقة، وقال لبيد يرثي أخاه أَرْبَد (٢):

فَجَّعَنِي الرَّعْدُ والصَوَاعِقُ بالْـ ... ـفَارِس يَوْمَ الكَرِيَهةِ النَّجُدِ (٣)

أراد بالصواعق صوت الرعد، يدل على هذا قوله (٤) ﷿: ﴿يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ﴾ ولا يسدّون الآذان إلا من شدة صوت الرعد (٥).

وقال آخرون: الصاعقة: كل عذاب مهلك (٦).

وقيل: الصاعقة: الصوت الشديد من الرعد، يسقط معها قطعة نار (٧).

فأما معنى الآية، فقال المفسرون: إن الله تعالى ضرب للمنافقين مثلًا آخر، وشبههم بأصحاب مطر. وأراد بالمطر: القرآن (٨)،