Printed page ٢/ ٢٠٤
وكتب ابن عباس إلى أبي (١) الجَلْد يسأله عن الرعد، فقال: هو ريح يختنق تحت السماء وفوق السحاب (٢).
وسئل علي ﵁ عن الرعد، فقال: ملك، وعن البرق، فقال: مخاريق بأيدى الملائكة من حديد (٣).
وسئل وهب بن منبه (٤) عن الرعد، فقال: الله أعلم (٥).
ويقال: برقت السماء ورعدت، ومنه يقال: برق الرجل ورعد، إذا تهدد وأوعد (٦). وأبرق وأرعد - أيضا في قول أبي عبيدة، وأنكره الأصمعي.