Printed page ١٣/ ٢٤٥
إلا في الحديث (١).
وقال غيره: (سُبُحات وجهه): نور وجهه الذي إذا رآه الرائي قال: سبحان الله (٢)، قال سيبويه معنى سبحان الله: براءة الله من السوء (٣)، و (سبحان) اسم لهذا المعنى معرفة، يدل على ذلك قول الأعشى:
سبحانَ مِنْ عَلْقمَةَ الفَاجِرِ (٤)
أي براءة منه، وهو ذِكْرٌ بِعِظَمِ اللهِ لا يصلح لغيره، وإنما ذَكَرَه الشاعرُ نادرًا؛ بأن ردَّه إلى الأصل وأجراه كالمثل (٥).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) "غريب الحديث" ٣/ ١٧٣، بنحوه. (٢) ورد في "تفسير الطوسي" ٦/ ٤٤٥ بنصه، وعزاه إلى المبرد. (٣) "الكتاب" ١/ ٣٢٤ بنصه، وورد في "تهذيب اللغة" (سبح) ٢/ ١٦٠٩ بنصه. (٤) وصدره: أقولُ لما جاءني فجرُهُ. "ديوانه" ص ٩٣، وورد في "الكتاب" ١/ ٣٢٤، و"مجاز القرآن" ١/ ٣٦، و"جمهرة اللغة" ١/ ٢٧٨، و"الخصائص" ٢/ ٤٣٥، و"وتهذيب اللغة" (سبح) ٢/ ١٦٠٩، و"مجمل اللغة" ١/ ٤٨٢، و"أمالي ابن الشجري" ٢/ ١٠٧، ٥٧٨، و"تفسير الثعلبي" ٧/ ٩٣أ، و"الطوسي" ٦/ ٤٤٥، و"الأساس" ١/ ٤١٨، و"شرح المفصل" ١/ ٣٧، و"اللسان" (سبح) ٤/ ١٩١٤، و"الدر المنثور" ٤/ ٢٥٨، و"الخزانة" ٧/ ٢٣٧، وورد بلا نسبة في "المقتضب" ٨/ ٢١٣، و"الخصائص" ٢/ ١٩٧، و"معاني القرآن" للنحاس ٤/ ١١٨، و"المخصص" ١٥/ ١٨٧ و"المفردات" ص ٣٩٣، و"تفسير الماوردي" ٣/ ٢٢٣، و"عمدة الحفاظ" ٢/ ١٨٨. وفي جميع المصادر -عدا الديوان- فخره، الفاخر، فلعلها تصحفت فيه، فرواية المصادر أصح؛ لأن الكلام في الفخر لا الفجْر، كما قال أبو عبيدة: قال الأعشى تبرؤا وتكذيبًا لفخر علقمةَ. "مجاز القرآن" ١/ ٣٦. (٥) ورد في "تفسير الطوسي" ٦/ ٤٤٥ بنصه تقريبًا، قال الراغب: تقديره سُبحان علقمة، على طريق التهكم، فزاد فيه (منْ) ردًا إلى أصله، وقيل: أراد سبحان الله =