Skip to content

التفسير البسيط ١٥

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٢/ ١٧٥

فقيل فيهم: ﴿فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ﴾ (١). وقيل لفرعون: ﴿إِنَّهُ طَغَى﴾ [النازعات: ١٧] (٢) أي أسرف حيث ادعى الربوبية (٣).

فأما الطغوى والطاغية والطاغوت فهي مذكورة في مواضعها مشروحة. وكان الكسائي يميل ﴿طُغْيَانِهِمْ﴾ في رواية أبي عمر (٤) ونصير (٥) (٦). وذلك لأن (٧) الألف قد اكتنفها شيئان كل واحد منهما يجلب الإمالة [وهما، الياء التي قبلها، والكسرة التي بعدها.

فإن قلت: إن أول الكلمة حرف [مستعل] (٨) مضموم، وكل واحد من هذين يمنع الإمالة] (٩). قيل: إن المستعلي تراخى عن الألف بحرفين فلم يمنع الإمالة.