Skip to content

التفسير البسيط ٥٢

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ١٢/ ٥٢٥

ولتنذر يامحمد قومك (١)، ﴿وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ أي بما ذكر فيه من الحجج التي تدل على وحدانيته، ﴿وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ قال يريد وليتعظ أهل اللب والعقل والبصائر.