قال أبو عبيدة: أهطع وهطع إذا أسرع مقبلًا خائفًا، لا يكون إلا مع خوف (١)، وقال أحمد بن يحيىَّ: المُهطِعُ الذي ينظر في ذُلٍّ وخشوعٍ (٢)، وقال ابن جريج: المهطع الساكت المنطلق إلى الهُتافِ إذا هتف هاتفٌ (٣) وقال الليث: يقال للرجل إذا أقرَّ وذلَّ قد أهطع (٤)، وأنشد:
ونِمْرُ بن سَعْدٍ لي مُطيعٌ ومُهطِعُ (٥)
فهذه أربعة أقوال لأهل اللغة في تفسير هذا الحرف، وأما قول