Skip to content

التفسير البسيط ١٨

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ١٢/ ٤٤٢

مُبْصِرًا﴾ (١) [يونس: ٦٧] ومنه قول جرير:

وأعْوَرَ من نَبْهان أمّا نَهارُهُ ... فأعْمَى وأمّا لَيْلُهُ فبصِيرُ (٢)

قال الفراء: والوجه الآخر (٣) أن يريد: في يومٍ عاصفِ الريح، فَيَحذِف الريح؛ لأنها قد ذُكرت (٤) في أول الكلام، كما قال (٥):

إذا جاء يومٌ مُظلِمُ الشمسِ كاسفُ (٦)

يريد كاسف الشمس؛ فحذفه لأنه قَدَّم ذكره، ومضى مثل هذا في قوله: ﴿بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ﴾ [يونس: ٢٢] قال الزجاج وغيره: تأويله أن كل ما تقرَّب به الذين كفروا إلى الله فمُحْبَطٌ (٧)؛ غير منتفع