Skip to content

التفسير البسيط ٤٩

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ١٢/ ١٤٠

وقال أبو عبيدة (١): يعصرون تفسيره ينجون من العصر وهو المنحاة، ومثله العصرة والمعتصر. [والمعصر] (٢) ومنه قول أبي زبيد (٣):

ولقد كان عُصْرة المَنْجُودِ

أي: ملجأ الكروب.

وقال عدي بن زيد:

لو بغَيْرِ المَاءِ حَلْقِي شَرِقْ ... كُنْتُ كالغَصَّانِ بالماءِ اعْتِصَارِي (٤)

أي: التجائي، وأنشد أيضًا للبيد (٥):