Skip to content

التفسير البسيط ٦٩

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ١١/ ٤٧٠

بعجل، أي ما أبطأ ذلك المجيء.

وقوله تعالى: ﴿حَنِيذٍ﴾، قال الليث (١): الحنذ: اشتواء اللحم بالحجارة المسخنة، تقول حنذته حنذًا.

وقوله تعالى: ﴿بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ محنوذ مشوي، وقال الفراء (٢): ما حفرت له في الأرض ثم غممته، وهو من فعل أهل البادية معروف، وهو محنوذ في الأصل، كما قيل: طبيخ ومطبوخ، وقال (٣) في كتاب "المصادر": والخيل تحنذ إذا ألقيت عليها الجلال بعضها على بعض لتعرق.

وقال أبو عبيدة (٤): الحنيذ: المشوي، قال: ويقال قد حنذت الفرس إذا سخنته وعرقته.

وأنشد للعجاج (٥):

ورهبًا من حنذه أن يهرجا

قال ابن عباس في رواية (٦) ابن جريج: الحنيذ النضيج، وهو قول