Skip to content

التفسير البسيط ٦٨

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ١١/ ٤٦٥

وتركه، فمن أجراه قال: هو اسم مذكر أريد به الحي وهو مذكر فصار كثقيف وقريش، ومن ترك إجراءه قال هو اسم للقبيلة فلا ينصرف، قال أبو علي (١): فإذا استوى في ثمود أن تكون مرة للقبيلة ومرة للحي، ولم يكن لحمله على أحد الوجهين مزية فمن صرف كان حسنًا، ومن لم يصرف فكذلك، ومثل هذا (يهود) و (مجوس)، قال الشاعر (٢):

فَرَّتْ يَهُودُ وأَسْلَمَتْ جِيرانها .... صَمَّي لِما فَعَلَتْ يَهُودُ صَمامِ

وكذلك في الحديث "تقسم يهود" (٣)، فبهذا النحو علم أن هذا الاسم أريد به القبيلة، وقال آخر (٤):

كنار (٥) مجوسَ تستعر استعارا

ألا ترى أن هذا الاسم لو كان للحي دون القبيلة لانصرف ولم يكن