وعلى (١) قول هؤلاء يحمل أول الآية على العموم وآخرها على الخصوص (٢)، ومعنى ﴿فَمَا اخْتَلَفُوا﴾ أي: في تصديق النبي ﷺ وأنه نبي حق مبعوث (٣).
قال المفسرون: كانوا يخبرون بمبعث محمد (٤) ﷺ، ويفخرون على سائر الناس بما يعلمونه من صدقه وخروجه والدخول في جملته، حتى بُعث فكذبوه حسدًا وبغيًا وإيثارًا لبقاء الرئاسة، وآمن فريق منهم وصدقه، فذلك اختلافهم حين جاءهم العلم (٥).