Printed page ٢/ ٦٩
قال شمر (١): وكل مكان لا يدرى ما فيه فهو غيب، وكذلك الموضع الذي لا يدرى ما وراءه وجمعه غيوب (٢)، ومنه قوله:
وللفؤاد وجيب تحت أبهره ... لدم (٣) الغلام وراء الغيب بالحجر (٤)
وقال أبو زيد: يقال: بدا غَيَّبَان العود، إذا بدت عروقه التي تغيبت في الأرض لحفر السيل (٥).
والمراد بالغيب المذكور هاهنا: ما غاب علمه (٦) وعن الحس