Printed page ١١/ ٦٩
(الذين أخلصوا لله العبادة) (١)، وقال الحسن: (هم الذين عبدوا الله باتباع أمره) (٢).
وقوله تعالى: ﴿الْحَامِدُونَ﴾ ، قال ابن عباس: (يريد: الله (٣) على كل حال) (٤)، ﴿السَّائِحُونَ﴾ ، قال عامة المفسرين: (الصائمون) (٥)، قال الوالبي عن ابن عباس: (كل ما ذكر في القرآن من السياحة فهو الصيام) (٦)، وقال النبي ﷺ: "سياحة أمتي الصيام" (٧). وروى معمر (٨) عن الحسن قال:
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) ذكره بنحوه ابن الجوزي في "زاد المسير" ٣/ ٥٠٥، عن أبي صالح عن ابن عباس، وهو سند تفسير الكلبي. (٢) رواه بنحوه ابن جرير ١١/ ٣٧، وابن أبي حاتم ٦/ ١٨٨٨، وابن المنذر وابن أبي شيبة وأبو الشيخ كما في "الدر المنثور" ٣/ ٥٠٣. (٣) في (م) و (ى): (لله)، وما أثبته موافق لما في "الوسيط"، والمراد: الحامدون الله. (٤) انظر: "الوسيط" ٢/ ٥٢٧ دون نسبة. (٥) انظر: " تفسير ابن جرير" ١١/ ٣٧ - ٣٩، وابن أبي حاتم ٦/ ١٨٨٩ - ١٨٩٠، و"الدر المنثور" ٣/ ٥٠٣ - ٥٠٤. (٦) رواه ابن جرير ١١/ ٣٨، وابن المنذر كما في "الدر المنثور" ٣/ ٥٠٣، وبنحوه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٩٠، والبغوي ٤/ ٩٩. (٧) أجده بهذا اللفظ عند أئمة الرواية، وقد ذكره الرازي في "تفسيره" ١٦/ ٢٠٣ والمؤلف في "الوسيط" ٢/ ٥٢٧، والقرطبي في "تفسيره" ٨/ ٢٧٠، ورواه ابن جرير في "تفسيره" ٣٩/ ١١ موقوفاً على عائشة، وفي سنده إبراهيم بن يزيد الخوزي، وهو متروك الحديث كما في "تقريب التهذيب" ص ٩٥ (٢٧٢). وقد روى أبو داود (٢٤٨٦)، كتاب: الجهاد، الحديث بلفظ: (إن سياحة أمتي الجهاد) وهو صحيح كما في "صحيح الجامع الصغير" رقم (٢٠٩٣). (٨) هو: معمر بن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري، نزيك اليمن، الإمام الحافظ، كان ثقة فاضلًا من أوعية العلم، مع الصدق والورع، وتوفي سنة ١٥٤هـ. انظر: "التاريخ الكبير" ٧/ ٣٧٨، و"تذكرة الحفاظ" ١/ ١٩٠، و"وسير أعلام النبلاء" ٧/ ٥، و"تقريب التهذيب" ص ٥٤١ (٦٨٠٩).