Skip to content

التفسير البسيط ٩٧

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ١١/ ١٢

قال إسحاق بن الفرج (١): عربة باحة العرب ودار إسماعيل بن إبراهيم، وفيها يقول قائلهم (٢):

وعربة أرض ما يُحل حرامها ... من الناس إلا اللوذعي الحُلاحل

يعني النبي ﷺ: (أحلت له مكة ساعة من النهار) (٣).

واضطر الشاعر إلى شيئين: سكون الراء من عربة وهي مفتوحة، وكان [يجب أن يقول أحلت له فقال يُحل هو (٤).

وقال (٥): أقامت قريش بعربة وانتشر سائر] (٦) العرب في جزيرتها،