Printed page ١١/ ١٢
قال إسحاق بن الفرج (١): عربة باحة العرب ودار إسماعيل بن إبراهيم، وفيها يقول قائلهم (٢):
وعربة أرض ما يُحل حرامها ... من الناس إلا اللوذعي الحُلاحل
يعني النبي ﷺ: (أحلت له مكة ساعة من النهار) (٣).
واضطر الشاعر إلى شيئين: سكون الراء من عربة وهي مفتوحة، وكان [يجب أن يقول أحلت له فقال يُحل هو (٤).
وقال (٥): أقامت قريش بعربة وانتشر سائر] (٦) العرب في جزيرتها،