(غازية)، و (محنية) (١)، ولو كان مكان (النون) (٢) حرف غيره لم يكن فيما بعده القلب، نحو: (جرو) و (عدوة) (٣). فهذا (٤) مثل (الهاء) في أنه للخفاء لم يعتد به حاجزا (٥).
وأما ابن كثير: فإنه يتبع هذه (الهاء) في الوصل (الواو) و (الياء) (٦) ويسوى بين حروف اللين وبين (٧) غيرها من الحروف، إذا (٨) وقعت قبل (الهاء) وحجته: أن (الهاء) وإن كانت خفية (٩) فليس يخرجها (١٠) ذلك من أن تكون كغيرها من حروف المعجم التي لاخفاء فيها، نحو: (الدال) و (الصاد) و (الهاء).
و (النون) عند الجميع في وزن الشعر بمنزلة الدال والصاد (١١)، وإذا