وإن جعلت (فيه) صفة، ولم تجعله خبرا، كان موضعه نصبا في قول من وصف على اللفظ (١)، [كما عطف (٢) على اللفظ] (٣) في قوله:
فلا أبَ وابْنًا مِثْلُ مَرْوانَ (٤)
ومن وصفه على الموضع (٥)، كما عطف على الموضع في قوله:
لا أمَّ لي إنْ كان ذَاكَ ولا أَبُ (٦)
كان موضعه على هذا رفعا (٧). وفي قوله: ﴿فِيهِ﴾: قراءتان، إشباع (الهاء) حتى تلحق به (ياء) وكذلك في (الهاء) المضمومة (٨) مثل (منهو) و (عنهو)، وهو مذهب ابن كثير (٩).