الأعلام منقولة عن معانيها للتفرقة بين المسميات (١)، ونقلت هاهنا حروف المعجم إلى التسمية. وقد جاء نظير ذلك (٢) في أسماء العرب، قالوا: (أوس بن حارثة بن لأم الطائي) (٣).
ولا خلاف بينهم أن لك أن تسمي بحروف المعجم كما أن لك أن تسمي بالجمل (٤) كقولهم (٥): (تأبط شرًّا (٦))، و (ذرّى حبًّا (٧))، قال الشاعر:
إن لها لَرَكَبًا (٨) إرزَبَّا (٩) ... كأنه جبهةُ ذرّى حَبَّا (١٠)