Skip to content

التفسير البسيط ١٧٢

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٩/ ٤٤٩

حين دعيت) (١).

وقال صاحب النظم: (ليس بين قول النبي ﷺ:"إن الله مسح ظهر آدم فأخرج منه ذريته" و [بين] (٢) الآية اختلاف بحمد الله؛ لأنه ﷿ إذا أخذهم من ظهر آدم فقد أخذهم من ظهور ذريته؛ لأن ذرية آدم ذرية لذريته بعضهم من بعض.

قال: وحصل الفائدة بهذا الفصل، أنه قد أثبت الحجة على كل منفوس ممن بلغ، وممن لم يبلغ بالميثاق الذي أخذه عليهم، وزاد على من بلغ منهم الحجة بالآيات والدلائل التي نصبها في نفسه وفي العالم، وبالرسل المنفذة إليهم، مبشرين ومنذرين، وبالمواعظ والمثلات المنقولة إليهم أخبارها) (٣).

وقال جماعة من المفسرين: (إن أهل السعادة من الذرية أقروا طوعًا، وإن أهل الشقاوة أقروا تقية وكرهًا، وذلك معنى قوله: ﴿وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي