Skip to content

التفسير البسيط ١٦٩

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٩/ ٤٣٢

قال ابن عباس (١): (يأخذون الطمع إذا عرض لهم حلالًا أو حرامًا من الرشى (٢) وغيرها).

وقال عطاء عنه: (يريد: ما أشرف لهم من الدنيا) (٣)، و ﴿الْأَدْنَى﴾ تذكير (الدنيا) وأراد عرض هذه الدار الدنيا، فلما ترك الاسم المؤنث ذكر النعت (٤)، وفي ﴿الْأَدْنَى﴾ قول آخر (٥) لمجاهد نذكره بعيد.

قال المفسرون: (ذم الله تعالى بهذه الآية اليهود ﴿وَرِثُوا الْكِتَابَ﴾ فقرؤوه، وعلموه، وضيعوا (٦) العمل به، وخالفوا حكمه، يرتشون في حكم الله وتبديل كتابه وتغيير صفة رسوله) (٧).