Skip to content

التفسير البسيط ١٦٠

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٩/ ٤٠٥

واحتج النحويون على هذا بقول الشاعر:

وإنَّ قريشاً كلها عشر أبطن ... وأنت بريء من قبائلها العشر (١)

ذهب بالبطن إلى القبيلة والفصيلة، لذلك (٢) أنث، والبطن مذكر.

وقال الزجاج: (المعنى: ﴿وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ﴾ فرقة، ﴿أَسْبَاطًا﴾ [من نعت فرقة، كأنه قال: جعلناهم أسباطًا وفرقناهم أسباطًا، فتكون ﴿أَسْبَاطًا﴾] (٣) بدلاً من ﴿اثْنَتَيْ عَشْرَةَ﴾) (٤)، فحصل من هذا أن التأنيث في العدد [إنما وقع لتقدير الفرقة في الكلام، ولهذا جمع الأسباط، وإن كان العدد] (٥) لا يفسر بالجمع؛ لأن الأسباط في الحقيقة نعتُ المفسر المحذوف وهو الفرقة، ويجوز أن يكون الأسباط كما ذكر بدلاً من العدد، فيكون المعنى: قطعناهم أسباطًا.