يأتيهم لا محالة، وفيه وجه آخر ذكرناه في قوله: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾ [الأنعام: ١٥٨] في آخر سورة الأنعام.
وقوله تعالى: ﴿إِلَّا تَأْوِيلَهُ﴾. قال الفراء: (الهاء في ﴿تَأْوِيلَهُ﴾ للكتاب يريد: عاقبته وما وعد الله فيه) (١) [يعني: من البعث والنشور والعقاب والحساب.
وقال مقاتل (٢): ﴿إِلَّا تَأْوِيلَهُ﴾ عاقبة ما وعدوا] (٣) على ألسنة الرسل. ومضى (٤) الكلام في التأويل في سورة آل عمران (٥) أولاً، ثم في النساء (٦) ثانيًا.
وقوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ﴾. قال ابن عباس: (يريد: يوم القيامة) (٧).