Skip to content

التفسير البسيط ٢٦

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٩/ ٨١

إذ كان جماعة من أهل الجاهلية يتعبدون بالتعري وخلع الثياب في الطواف بالبيت، فجرى هذا في التنكير مجرى قول القائل: (قد عرَّفتُك الصدقَ وأبوابَ (١) البر، والصدقُ خير لك من غيره) فيعيد الصدق لإخباره عنه بالخبر المحدد) (٢).

وقال قتادة (٣) والسدي (٤) وابن جريج (٥) [(﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَى﴾: الإيمان).

وقال ابن عباس في رواية عطية، (٦) (﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَى﴾: العمل الصالح) (٧)، وهو قول سعيد بن جبير (٨)، وروى الذيال (٩) بن عمرو