Skip to content

التفسير البسيط ٢٢

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٩/ ٧١

وقال الليث: (خصف العريان على نفسه إذا أخذ ورقًا عريضًا يخصف بعضه على بعض يستتر به) (١).

وقال الأزهري: (﴿يَخْصِفَانِ﴾ أي: يطابقان بعض الورق على بعض.

كما يخصف طرائق النعل بعضها على بعض) (٢).

ومنه قول العباس يمدح رسول الله ﷺ:

...... طِبْتَ في الظّلال وفي ... مُسْتَودَع حَيْثُ يُخْصَفُ الوَرَقُ (٣)

يعني: في الجنة حيث خصف آدم وحواء الورق. قال مجاهد: (﴿يَخْصِفَانِ﴾ يرقعان كهيئة الثوب) (٤).

وقال الكلبي: (يخرزان بعضه إلى بعض) (٥).

وقال قتادة: (أقبلا وجعلا يرقعان ويصلان عليهما من ورق الجنة، وهو ورق التين حتى صار كهيئة الثوب) (٦).