Printed page ٩/ ٦٥
قال خالد بن زهير (١):
وَقَاسَمهُمَا بالله جَهْدًا لأَنْتُمُ ... أَلَذُّ مِنَ السَّلْوَى إذاَ مَا نَشُورُهَا (٢)
قال قتادة: (حلف لهما بالله حتى خدعهما، وقد يخدع المؤمن بالله) (٣).
وقوله تعالى: ﴿إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ﴾، قال قتادة: (قال لهما إبليس: إني خلقت قبلكما، وأنا أعلم منكما فاتبعاني أرشدكما) (٤).
قال أبو علي: (الجار في قوله ﴿لَكُمَا﴾ يتعلق بما بعدها, لأن التقدير إني لمن الناصحين لكما) (٥) وشرح هذا وبيانه مذكور في سورة