بنو (١) عبد [مناف] (٢) في الشرف حتى إذا صرنا كفرسي رهان (٣) قالوا. منا نبي يوحى إليه، والله لا نؤمن به ولا نتبعه أبدًا، إلا أن يأتينا وحي كما يأتيه، فأنزل الله هذه الآية، وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ﴾ الآية [الأنعام: ١٢٤]) (٤).
قال الزجاج: (على هذا القول فالنبي ﷺ هُدى، وأعطي نور الإسلام و [النبوة] (٥) والحكمة، وأبو جهل في ظلمات الكفر) (٦).
وقال عكرمة (٧) والكلبي (٨): (نزلت في عمار بن ياسر، وأبي جهل).
وقال الضحاك (٩)، ويمان: نزلت في عمر بن الخطاب ﵁ وأبي جهل) (١٠).