Printed page ١/ ٤٥٦
أو تَتْرُكُونَ إِلَى القَسَّيْنِ (١) هِجْرَتَكُم ... وَمَسْحَهُمْ صُلْبَهُمْ رَحَمَانَ قُرْبَانَا (٢)
فأنكر عليه بعض الناس (٣)، وقال: لم تزل العرب تعرف الرحمن وتذكره في أشعارها، واحتج بقول الشاعر:
أَلاَ ضَرَبَت تِلْكَ الفَتَاة (٤) هَجِيَنَهَا ... أَلاَ قَضَبَ الرَّحْمَنُ رَبِّي يَميِنَهَا (٥)
فقال (٦): إن جمهور العرب كانوا لا يعرفون "الرحمن" في الجاهلية،