Skip to content

التفسير البسيط ٣٨

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٨/ ١٢١

ومن هذا ما روي في حديث العسيف (١) الزاني وأن أباه قال للنبي ﷺ: اقض بيننا بكتاب الله وأذن لي فأقول، قال: "قل"، قال: إن ابني كان عسيفاً على هذا ... وذكر القصة، فقال النبي ﷺ: "والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله" (٢)، ثم قضى بالجلد والتغريب على العسيف، وبالرجم على المرأة إن اعترفت، وليس للرجم والتغريب ذكر في نص الكتاب، فجعلهما النبي ﷺ من الكتاب لما حكم هو بهما، وهذا يبين لك أن كل ما يحكم به النبي ﷺ كان ذلك كما لو حكم به الكتاب نصًّا) (٣).