Skip to content

التفسير البسيط مقدمة المؤلف

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ١/ ٤١٥

بِالْإِثْمِ﴾ [البقرة: ٢٠٦] قال قتادة: إذا قيل له: مهلًا مهلًا (١)، ازداد إقدامًا على المعصية (٢).

فمن أين لك أن تعرف هذا (٣) المعنى من لفظ الآية؟ إلى بعد الجهد وطول التفكر.

وكذلك قوله: ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ﴾ [آل عمران: ١٧٥]. قال السدي: يعظم أولياءه في صدوركم (٤). فانظر، هل يمكنك أن تفرغ هذا المعنى في قالب (٥) هذِه الألفاظ إلى بعد التعب في معرفة ما ذكره أرباب النحو؟ وكذلك قوله: ﴿وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا (٧١)﴾ [الفرقان: ٧١] تدبر هل تعرف صحة هذِه الألفاظ واستواء نظمها مما ذكره المفسرون؟ وهل يحسن أن يقال: من قام فإنه يقوم، ومن ركب فإنه يركب (٦)؟ وعلى هذا