Skip to content

التفسير البسيط ٣٢

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٧/ ٣٥١

قتلها, فكأنما أحيا الناس جميعاً لسلامتهم منه (١).

قال أهل المعاني: قوله: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا﴾ على المجاز؛ لأن المعنى: ومن نجا بها من الهلاك، والفاعل للحياة هو الله ﷿ (٢) لا يقدر عليها غيره (٣).

وسئل الحسن عن هذه الآية فقيل: أهي كما كانت لبني إسرائيل؟ قال: إي والذي لا إله غيره وما جعل دماء بني إسرائيل (أكرم (٤)) على الله من دمائنا (٥).

وقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ﴾.

قال ابن عباس: بان لهم صدق ما جاءوهم به من الفرائض والحلال والحرام (٦).

وقال الكلبي: أي بالبيان في أن ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ﴾ الآية (٧).

وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ﴾ [المائدة: ٣٢].

أي: مجاوزون حد الحق (٨).