Skip to content

التفسير البسيط ٣٢

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٧/ ٣٤٦

وجميع أهل اللغة، وأنشدوا:

وأهلِ خِباءٍ (١) صالح ذات بينهم ... قد احتَربُوا في عَاجلٍ أنا آجِلُه (٢)

أي: أنا جانيه (٣). وفي هذا المعنى أيضًا يقال: جر عليهم جريرة، ثم يقال: فعلت ذلك من أجلك، أي من جنايتك وجريرتك، كأنه يقول: أنت جررتني إلى ذلك، وأنت جنيت علي هذا (٤).

قال الزجاج: من جنايته ذلك (٥).

وقال ابن الأنباري: من سبب ذلك. قال: ويقال: فعلت ذلك من أجلك ومن جلالك ومن جلك وجرّاك وجرائك (٦).

واختلفوا في قوله: ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ﴾، فقال بعضهم: إنه من صلة النادمين، على معنى: فأصبح من النادمين من أجل ذلك، أي من أجل أنه حين قتل أخاه لم يواره (٧).

ويُروَى عن نافع أنه كان يقف على قوله: ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ﴾ ويجعله من