Skip to content

التفسير البسيط ١٨

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٧/ ٣١٨

مسخكم؟ (١).

قال صاحب النظم: تأويل: ﴿فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ﴾ لم عذب من قبلكم من اليهود والنصارى الذين كانوا أمثالكم في الدين بذنوبهم؛ لأنه تعالى لم يكن ليأمر نبيه ﵇ بأن يحتج عليهم بشيء لم يكن بعد، يقولون: فإنا لا نعذب، ولكن أمره بأن يحتج عليهم بما كان وعرفوه. وكثير ما يذكر لفظ المستقبل والمراد به الماضي، كقول عنترة:

ولقد أمُرُّ على اللئيم يسبُني .. البيت (٢)

أي: مررت.

وقد بينا هذا في مواضع (٣) من هذا الكتاب.

ثم كذبهم في زعمهم فقال تعالى: ﴿بَلْ (٤) أَنتُم بَشَرٌ مَمَّنْ خَلَقَ﴾.

قال ابن عباس: لحم ودم (٥).

وقال المفسرون: كسائر بني آدم، مجزيون بالإحسان والإساءة (٦).