Skip to content

التفسير البسيط ١٢

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٧/ ٢٩٩

الاستغناء عن التوقير في قوله: ﴿وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ﴾ [الفتح: ٩]، والنصرة إذا وجدت فالتعظيم داخل فيها؛ لأن نصرة الأنبياء هي المدافعة عنهم والذب عن دينهم وتعظيمهم (١).

أبو العباس عن ابن الأعرابي: العزر: النصر بالسيف، والعزر: المنع، وقال أيضًا: التعزير: التوقير، والتعزير: النصر باللسان والسيف (٢).

وقال عطاء عن ابن عباس: ﴿وَعَزَّرْتُمُوهُمْ﴾ يريد وقّرتموهم (٣).

وقال السدي: نصرتموهم بالسيف (٤).

وقال مقاتل والكلبي: أعنتموهم (٥).

وقوله تعالى: ﴿وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾.

قال ابن عباس: يريد الصدقات للفقراء والمساكين وابن السبيل (٦).

وقال مقاتل: ﴿قَرْضًا حَسَنًا﴾ محتسبة، طيبة بها أنفسكم (٧).

وقال الضحاك: تبتغون به وجه الله (٨).