Skip to content

التفسير البسيط ٣

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٧/ ٢٥٤

وقوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ﴾.

قال المفسرون: يئسوا أن ترتدوا راجعين إلى دينهم (١).

وقال الكلبي: نزلت لما دخل رسول الله ﷺ مكة في حجة الوداع ييئس أهل مكة أن ترجعوا إلى دينهم (٢).

وقال الزجاج: يئسوا من بطلان الإسلام، وجاءكم ما كنتم توعدون من قوله: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ [التوبة: ٣٣] (٣).

وقوله تعالى: ﴿فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ﴾.

قال ابن عباس: فلا تخشوهم في اتباع محمد واخشوني في عبادة الأوثان (٤).

وقال الزجاج: أي فليكن خوفكم لله ﷿، فقد أمنتم في أن يظهر دين على الإسلام (٥).

وهو قول ابن جريج، قال: فلا تخشوهم أن يظهَروا عليكم (٦).

وقوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾.

أجمعوا على أن المراد باليوم ههنا: يوم عرفة، وأن هذه نزلت يوم الجمعة، وكان يوم عرفة بعد العصر في حجة الوداع سنة عشر، والنبي ﷺ. واقف بعرفات على ناقته العضباء. قاله ابن عباس وغيره (٧).