Printed page ٧/ ٢٤٨
(قال أبو بكر) (١): ويجوز أن يكون النصب جمع نَصْب في الواحد، مثل: سَقْف وسُقُف، ورَهْن ورُهُن (٢).
وقال الليث: النصب جماعة النصيبة، وهي علامة تنصب للقوم (٣)
الأزهري: وقد جعل الأعشى النصب واحداً فقال:
وذا النُّصبَ المنصوبَ (لا تنسُكَنّه) (٤) ... لعاقبةٍ والله ربَّكَ فاعبُدا (٥)
هذا قول أهل اللغة.
وأما التفسير: فقال ابن عباس: يريد الأصنام التي تنصب وتعبد من دون الله تعالى (٦).
وقال الكلبي: النصب: حجارة كانوا يعبدونها (٧).
وقال الفراء: النصب: الآلهة التي كانت تُعبد من أحجار (٨).
وقال الزجاج: النصب: حجارة كانت لهم يعبدونها، وهي الأوثان (٩).