Skip to content

التفسير البسيط ٣

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٧/ ٢٤٠

ورُوي عنه قتادة أنه قال: كان أهل الجاهلية يخنقون الشاة، حتى إذا ماتت أكلوها (١).

وقال في رواية عطاء: يريد التي تخنق حتى تموت (٢).

وقال الحسن وقتادة والضحاك: هي التي تخنق بحبل الصائد أو غيره حتى تموت (٣).

وقال السدي: هي التي تدخل رأسها بين عودين في شجرة فتخنق فتموت (٤).

وقال الزجاج: هي التي تختنق برقبتها، أي بالحبل الذي تشد (٥) به، وبأي وجه اختنقت فهي حرام (٦).

فهذه ألفاظ المفسرين في تفسير المنخنقة، وقد أجملها الزجاج بقوله: وبأي وجه اختنقت فهي حرام (٧).

وقوله تعالى: ﴿وَالْمَوْقُوذَةُ﴾.

قال الفراء: هي المضروبة حتى تموت ولم تُذكَّ (٨).