Skip to content

التفسير البسيط ١٤٢

التفسير البسيط

الواحدي

Printed page ٧/ ١٦٠

الكفر، فجعل الله ﷿ مخادعة النبي مخادعة (الله) (١)، كما قال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ﴾ [الفتح: ١٠] (٢).

وقوله تعالى: ﴿وَهُوَ خَادِعُهُمْ﴾ أي مجازيهم بالعقاب علي خداعهم (٣).

وقال ابن عباس والمفسرون: وهو خادعهم في الآخرة، وذلك أنهم يُعطون نوراً كما يُعطى المؤمنون، فإذا مضوا على الصراط طفى نورهم وبقوا في الظلمة (٤).

وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ﴾.

قال ابن عباس: "يريد مع المؤمنين" (٥).

﴿قَامُوا كُسَالَى﴾ أي: متثاقلين متباطئين (٦). وهو معنى الكسل في اللغة.

قال ابن عباس: "أي لا يرجون لها ثوابًا, ولا يخافون على تركها عقابًا" (٧).

﴿يُرَاءُونَ النَّاسَ﴾ معنى الرياء: إظهار الجميل ليراه الناس، لا لاتباع أمر الله.