التفسير البسيط
Printed page ٦/ ٦٠٢
وقوله تعالى: ﴿وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا﴾. قال ابن عباس: يريد ولّ علينا رجلاً من المؤمنين (يوالينا) (١) على عدونا ويقوم بشرائعك وحدودك (٢).
وقال الكلبي: واجعل لنا من لدنك وليًا في ديننا، يعنون النبي ﷺ (٣)
وقال بعضهم: الولي ههنا القيم بالأمر لهم حتى يستنقذهم من أيدي أعدائهم؛ لأنه يتولى الأمر بنفسه ولا يكله إلى غيره (٤).
وقوله تعالى: ﴿وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا﴾ [النساء: ٧٥]. قال ابن عباس: يريد ينصرنا على عدوك وعدونا (٥).
وقال الكلبي: يريد مانعًا يمنعنا من المشركين (٦).
وقال الزجاج: أي تولنا بنصرك (٧).
قال الكلبي: فلما فتحت مكة جعل الله لهم النبي ﷺ وليًّا (٨).
وقال ابن عباس: فاستجاب الله دعاءهم، وولى عليهم رسول الله عتَّاب بن أسيد (٩)، فكان عتاب يُنصف الضعيف من الشديد، والمظلوم من