Printed page ٦/ ٣٨٩
عصى ربه فهو جاهل (١)، يدل عليه قوله ﷿ إخبارًا عن يوسف: ﴿أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾ [يوسف: ٣٣]، أي من العاصين (٢).
قال ابن عباس في هذه الآية: يريد أن ذنب المؤمن بجهل (٣) منه (٤).
وقال الزجاج: معنى الجهالة ههنا، أنهم في اختيارهم اللذة الفانية على اللذة الباقية جُهّال (٥).
وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ﴾. قال ابن عباس: يريد ولو قبل موته بفواق (٦)، وهو قول أبي موسى الأشعري (٧) (٨).